هكذا نكون
بداية حياتنا ونهايتُها كالمقال عنوانه جَذاب ،بسيط ،قصير
لنٌخلق نحن على هذه الحياة لنكون جاذبين لمن حولنا ،بطفولتنا البريئة ،بعقلنا البسيط ،بضحكتنا الصادقة حتى تنقضي هذه المرحلة القصيرة لنصل الى مرحلة نكون فيها كالسطور البدائية للمقال تبداء الحياة بأعطائنا نضرة عامة ونبذة عن ما ينتضرنا حتى لا نقف حيث وصلنا لنكون بمشاعر بسيطة وعقول مليئة برسوم ضخمة تخيُلية لمستقبل مجهول ،ومليئة بتشويق يستدرجنا دون شعور الى مرحلة كوسط المقال لتعطينا الحياة زبدتها ولتوضح عنوانها اكثر وتٌرينا البعض من التشويق الذي كنا بنتضاره ،هنا مشاعرنا تكون مابين استذكار ما فات والخوف من النهاية ،ولِنُعطى جرعة اكبر من الرسوم التخيُلية التي تستدرجنا الى حين وصولنا الى النهاية في هذه المرحلة نكون قد كتشفنا وقوعنا في فخ النهاية فلا ستمتعنا بطفولة البريئة ولم ننفذ اي شي مما تخيلناه فالتشويق الى الاكثر خدعنا وحين وصلنا الزبدة كنا مشغولين برسم رسومات تخيلية اكبر واكبر وتشويق اكثر جعلنا نلهو لنصل الى هذه النقطة . النهاية
( انسة الماضي وتجاهل الرسوم التخيلية ثم ابحث عن الزبدة وستخدمها لتكن النهاية اجمل )








